شباب ضد الاحتلال

هذا المنتدى موجه الى الشباب الذي يعي دوره في خدمة هذه الأمة. الى الشباب الذي لا يقف شيء في وجه طموحه للنهوض بأمته. واما المتخاذلون فلا مكان لهم هنا على الاطلاق.
فمرحبا بكم يا شباب هذه الأمة الابطال.
شباب ضد الاحتلال

منتدى عربي عام مناهض للحرب الواقعة على العراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين


ونجزم اذا ما اردنا... وهبنا الله القدرة على الجزم ******* وذوي عزائم نحن ... فقيل فينا على قدر اهل العزم ******* واذا نفذ الصبر منا ...عصفنا بالمعتدي.. عاصفة الحزم
شباب ضد الاحتلال. هم نفسهم الشباب الذين يبنون الحضارة ويساهمون في بناء الوطن. لقد اخذنا على عاتقنا هذه المهمة وهي ليست كرما منا بل هي واجب علينا, من هذا المنطلق عمدنا الى تثقيف انفسنا والتزود بالعلم والمعرفة والايمان لبناء الوطن من جهة و لمجابهة عدونا الجبان ورص الصفوف من جهة اخرى حتى لا يبقى لهذا العدو مكان بيننا في الوطن ولكي يولى الادبار مهزوما مذحورا يجر اذيال الخيبة

شعار المرحلة

اذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادهل الاجسام

المواضيع الأخيرة

» الاحتلال
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 2:21 am من طرف عربي

» رجال كبار
السبت أغسطس 12, 2017 7:58 pm من طرف عربي

» صراع الحكم في الغابة
السبت يونيو 24, 2017 8:08 am من طرف عربي

» طخ حكي
السبت مايو 20, 2017 4:45 am من طرف عربي

» جوهرة انتِ
الجمعة مارس 17, 2017 5:41 am من طرف عربي

» نخوة العرب
الأحد مايو 15, 2016 8:11 pm من طرف عربي

» اداب الحديث
الأحد مايو 15, 2016 8:10 pm من طرف عربي

» ميدان رابعة العدوية
الأحد مايو 15, 2016 8:09 pm من طرف عربي

» صلة الدم
الأحد مايو 15, 2016 8:08 pm من طرف عربي

» احتاج الى..
الأحد مايو 15, 2016 8:08 pm من طرف عربي

نشيد الهمة

بير السبع رح ترجع - حيفا ويافا رح ترجع- ما بينفع معهم سلام ما ينفع غير المدفع- خلي الايمان سلاحك وارفعلي راسلك ارفع- احنا شعبك يا فلسطين لغير الله ما نركع- ................. ليس مجرد نشيد او شعار انما هو منهج نؤمن به ونؤمن بحتميته لأن الله وعدنا بأن النصر لنا ما دمنا متمسكين بحبله

رحيل القائد

ان اغتيال الشهيد القائد صدام حسين ليس مجرد اغتيال قائد انما هو محاولة لكسر عنفوان الأمة العربية والاسلامية باغتيال احد رموزها الذي كان يسعى بها للمجد في رسالة الى بقية القادة ان لا تسعوا للمجد واسعوا للثراء والسلطة فقط. نحن ندرك دورنا الحضاري في هذا الكون ولن ننساه وسنعمل جاهدين لنعود الى الصف الاول باخلاقنا وعلمنا ووحدتنا وتمسكنا بديننا ولغتنا وثقافتنا وتصدينا لكل من يقف بوجهنا في طريقنا الى الحرية والاستقلال

    عن الأم

    شاطر
    avatar
    عربي
    رواد العرب
    رواد العرب

    عدد المساهمات : 1541
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009
    24052015

    عن الأم

    مُساهمة من طرف عربي

    لربما كتبت الاف الصفحات لكني لم اجرؤ يوماً عن الحديث عن الأم. واشعر بالألم حين اجد ما يكتب عن الأم يكتب على عجل وكأنه رسالة الى صديق.
    ترددت مئات المرات قبل ان اشرع بكتابتي هذه عن الأم لأني مؤمن بأن الأم مثل الدين ومثل التاريخ ومثل الطب لا يمكن ان تفيه حقه بمحاضرة واحدة او مقالة واحدة فقط.
    ولكن تأخرت كثيراً ولم تحظى مني الأم ولو بمقال. لم اكتب لأنه ينبغي ان اكتب بل اكتب لأنه حان الوقت لأكتب.
    لكن السؤال من اين ابدأ؟ لم اجد جواباً ووجدت ان استرسل في حديثي هذا وليتشكل النص بما يمليه القلب من محبة ووفاء للأم. على ان يكون حديثي هذا الأول وليس الأخير عن الأم لعظم درجتها.
    الأم وطن نعم هي وطن تتحملنا وتتحمل طيشنا وجهلنا في صغرنا وتتحمل جفوتنا وبعدنا وعقوقنا في كبرنا.
    قد لا يعلم الكثير ان مجرد النظر بغضب في عين الأم يعد عقوق كيف لا وكلمة "أف" تعد من العقوق المنهي عنه في النص القرءاني.
    اخجل من نفسي اني اكتب عن الأم فمن انا حتى افعل, فاقنع نفسي بمواصلة الكتابة. على أمل ان اصيب شيئاً من الصواب وانا على يقين بأني لن اصيبه كله.
    لا يشعر المرء بقيمة ما لديه الا حين يفقده او حين يوشك ان يفقده, فمن يملك وطن ويعيش فيه مذ خلق لا يشعر كثيراً بأهمية الوطن ولكن اذا ما شرد منه او ابعد عنه او هدد بذلك سيعرف حينها معنى الوطن سيراقب حينها شرق الشمس على هذا الوطن سيقدر قيمة كل شجرة في هذا الوطن سيعرف معنى نشيد العلم ويرتجف قلبه له.
    لا احب الخوض في التفاصيل فهي تجعل الموضوع محصوراً فيها ولكن اود ان اذكر تجربة كنت شاهداً عليها رأيت اماً تدخل بيتاً محترقاً تبحث عن اطفالها فيه دخلت الأم بينما كان رجال الأطفال يستعدون للدخول. تعامل رجال الاطفال بالمنطق وتعاملت الأم بالأمومة ولا اقول بالعاطفة بل بالأمومة فالامومة اكبر من العاطفة فالأمومة فيها العاطفة وفيها الحب وفيها التضحية وفيها الايثار وفيها ما لم اعرفه حتى الان.
    لو تعاملت معنا امهاتنا بالمنطق وبالعقل وبالأولويات كرجال الأطفاء لما كنا جميعاً على قيد الحياة. ففي عنق كل واحد منا دين بل الاف الديون لوالدته لا يستطيع ان يوفي بها, نعم لا نستطيع ان نوفي بديوننا لامهاتنا ولكننا نستطيع ان نكون ممن يشعر بالخجل امام عظمة هذه الديون فيحاول كل منا ان يبذل قصارى جهده ليقدم ما يستطيع تقديمه ليس سداداً للدين انما اعلاناً واعترافاً بعظم هذه الديون وبواجب البذل مقابلها مع اليقين باننا لن نوفيها.
    يجول بخاطري الان ايوب. ايوب الذي فقد والدته ويتذكرها بوفاء ولا يخجل من ان يتحدث عن حبه لها واشتياقه لها, نعم الوفاء يا ايوب, نعم الوفاء يا ايها الطيب, هكذا هم الرجال لا تلهيهم الحياة عن الوفاء, فالوفاء جزء من يومهم وليس شعاراً يرددونه.
    والعلاقة مع الأم تتجاوز الكلمات العلاقة مع الأم كلها عمل ومن ثم كلمات ومن يجد ضيقاً في نفسه من هذا العمل عليه ان يعلم بأنه لم يرتقي بعد لمستوى يليق به كأبن بار.
    اللهم اجعلني واياكم من البارين بوالداتهم يا رب العلمين


    _________________
    [i][b]
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    سيعود مجدك يا عراق وكل لاجيء سيعود
    ويعود اطفالك يلعبون بالساحات بين الورود[u][b]
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 7:32 pm